الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
213
تنقيح المقال في علم الرجال
--> أتوا عبيد اللّه ليلا - وهو في دار الإمارة - فبلغ رجلا من الحيّ من بني سدوس ، قال : فانطلقت ، فلزمت دار الإمارة ، فلبثوا معه حتّى مضى عليه الليل ، ثمّ خرجوا ومعهم بغل موقر مالا ، قال : فأتيت حضينا ، فقلت : مر لي من هذا المال بشيء . . ، وفي 6 / 395 : فلما أذن عبد الملك للحجاج في عزل يزيد كره أن يكتب إليه بعزله ، فكتب إليه : أن استخلف المفضّل واقبل ، فاستشار يزيد حضين بن المنذر ، فقال له : أقم واعتلّ فإنّ أمير المؤمنين حسن الرأي فيك . . ، وفي صفحة : 476 : فقال قتيبة لحضين : يا أبا ساسان ! أترى رقاش كان لها مثل هذه القدور . . ، وفي صفحة : 511 : فقال لهم حضين : مضر بخراسان تعدل هذه الثلاثة الأخماس وتميم أكثر الخمسين وهم فرسان خراسان . . ، وفي صفحة : 512 ، قال : وبخراسان يومئذ من المقاتلة من أهل البصرة من أهل العالية تسعة الآلاف ، وبكر سبعة الآلاف ، رئيسهم الحضين بن المنذر . . ، وفي صفحة : 517 : وقتل قتيبة [ قال : حضين بن المنذر ] : وإنّ ابن سعد وابن زجر تعاورا * بسيفيهما رأس الهمام المتوّج . . إلى غير ذلك من مواقف حصين بن المنذر . وجاء في بحار الأنوار 32 / 478 حديث 416 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 / 41 ، و 5 / 225 ، وصفحة : 239 . . وغيرها ، وذكره المزي في تهذيب الكمال 6 / 555 برقم 1382 ، وكذا ابن مزاحم المنقري في وقعة صفّين : 287 ، وترجم له كثير من أعلام العامة ، منهم : في طبقات ابن سعد 7 / 155 ، وتاريخ الثقات للعجلي : 123 برقم 304 ، ومشاهير علماء الأمصار : 157 برقم 725 ، والجمع بين رجال الصحيحين 1 / 117 برقم 455 . . وغير هؤلاء كثيرون ، ويظهر من مجموع كلام المترجمين له أنّه من رواة العامة ومن الثقات عندهم . واعلم : أنّ حصين بن المنذر الذي ذكره الطبري ونقلنا عنه بعض مواقفه هو : الحصين بن المنذر الذهلي الذي جاء التصريح بأنّه ذهلي في تاريخ الطبري 5 / 34 وهو متّحد مع الرقاشي ظاهرا المصرّح به في تاريخ